آراء ومقالات المزيد

حدث | الكسب غير المشروع! - بقلم : د. نرمين الحوطي

11/09/2019 12:53 ص
حدث | الكسب غير المشروع! - بقلم : د. نرمين الحوطي
**

أصبح الفن وسيلة للبعض للكسب غير المشروع! في مقالنا يوم الأربعاء الماضي قمنا بالتنويه عن الإعلان الماسوني واليوم نكمل من حيث انتهت سطور مقالنا السابق والذي كان يحمل عنوان «DETOX».

كلماتنا اليوم ليست تعميما على الكل، بل حروف مقالتنا تسلط الضوء على البعض منهم، وللأسف هم كثيرون ممن يحملون الفكر الماسوني لتدمير مجتمعنا وهدم قيمنا العربية والإسلامية تحت مسمي «الفن»، تلك الفئة التي تسعى للثراء السريع من خلال الكسب غير.. المشروع! دون التفكير في مجتمعهم ووطنهم، فقط همهم البحث عن المال والشهرة من أجل القوة والسيطرة على السوق الإعلامي، وما هو المقابل؟ المقابل زرع الأفكار الماسونية من خلال بعض الشركات الإعلامية والفنية والمطربين والمطربات وغيرها من وسائل فنية وإعلامية تستخدم من أجل الإعلان الماسوني لغرس أفكارهم الهدامة في مجتمعاتنا وتغييب عقول أبنائنا عن واقعهم.. سنضرب بعض الأمثلة للـ«إلوميناتي» التي من خلالها ندلل على ما نصبو إليه في مقالتنا:

بعض المطربين الذين يظنون أنهم يمتلكون حنجرة غنائية وهم عكس ذلك! يقومون بالغناء وتمولهم بعض الشركات الفنية الماسونية وتنفق المال الكثير على تلك الاحتفاليات وتغدق على المطرب من المال والدعاية والدعم ليكون دعاية للماسوينية بما يحمله من أفكار عديدة سواء بالشكل أو بالتصرف.. أما الغناء والطرب فللأسف غير موجودين!

يذهب أبناؤنا لتلك الحفلات، والبعض منهم يقومون بمشاهدتها من خلال المواقع الإلكترونية فماذا تكون النتيجة؟ غسل شامل وكامل لعقول أبنائنا ظنا بأن ما يقدم لهم هو الطرب وتلك هي الموسيقى وهذي هي الكلمات، ولكن ما يقدم لهم ما هو إلا انحدار في الذوق العام وجذب شبابنا للانحدار الأخلاقي هذا بالنسبة للشق الفني والأدبي.. أما على الصعيد النفسي والشخصي.. فنجد أن هؤلاء البعض الذين يظنون أنهم يمتلكون موهبة فنية وأصبحوا يمتلكون السوق الفني بثرائهم الفاحش من خلال الكسب غير.. المشروع! وللأسف أصبحوا قدوة لأبنائنا يحتذون بهم ويتمنون أن يصبحوا مثلهم في المستقبل وبهذا تكون الماسونية قد جذبت الكثير من أبنائنا للكسب غير.. المشروع! ليصلوا من خلاله لتحقيق أمنياتهم وأن يصبحوا «غدا» وليس في المستقبل من المشاهير وعناصر من عناصر الماسونية من خلال الكسب غير.. المشروع!؟

مسك الختام: رسالة إلى جميع الجهات الفنية والإعلامية الحكومية وجميع النقابات والجمعيات الأدبية والفنية والثقافية.. ألم يحن الوقت لأن تقفوا أمام هؤلاء الماسونيين وتكشفوا الستار عنهم بأنهم لا ينتمون للإعلام والثقافة والفنون بصلة؟ ألم يحن الوقت لأن تثبتوا أن الفن رسالة سامية يرتقى بها المجتمع ولا ينحدر بها الفرد إلى أن يصل إلى الكسب غير.. المشروع؟!

Nermin-alhoti@hotmail.com

الأنباء

التعليقات

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع

آراء ومقالات المزيد
كاريكاتير المزيد