آراء ومقالات المزيد

حدث | شهر الخير - بقلم : د. نرمين الحوطي

15/05/2019 12:29 ص
حدث | شهر الخير - بقلم : د. نرمين الحوطي
**

٭ كل الشكر لأسود «الداخلية» على كل ما يقومون به من أداء لواجبهم نحو الكويت وأهلها في شهر رمضان المبارك، ونخص بالشكر منطقة القادسية للتواجد الأمني المستمر على مدار 24 ساعة في المنطقة.. عساكم على القوة يا رجال الداخلية.

٭ غريبة بعض الإعلانات والدعايات التي تعرض أثناء المسلسلات والبرامج الرمضانية، فهي «تغريب» وليست «ترغيبا»، نعم، فالمادة المقدمة من خلال بعض الإعلانات نجدها لا تحمل أي هدف إعلامي ولا إعلاني.. يا جماعة الخير الإعلام والإعلان لهما أصول وفن وأسس، بس شنو نقول للبعض اللي عبالهم الموضوع مجرد «حشو إعلامي»!.

٭ عجبا لبعض المشاهدين الذين يقومون بالتحليل وحل للكلمات المتقاطعة لبعض المسلسلات الرمضانية، ظنا منهم أنهم يحلون شفرات «الأسامي» لشخصيات المسلسل، مع العلم أنه من الممكن أن تلك الشخصيات ما هي إلا خيال كاتب قام بحياكتها من أحاديث فردية قد لا تكون صحيحة، ومن هذا وذاك نقول لبعض مشاهدينا: تمتعوا بالخيال وخلوا عنكم التاريخ لأصحابه.

٭ «سامح» هي دعاية تدعو للتسامح والعفو، المفهوم والإعلان في حد ذاته شيء جميل بأن نغرس في نفس المشاهد وفي أنفسنا تلك القيم الجميلة التي أمر بها الله عز وجل في جميع كتبه السماوية، وكما أوصى بها رسولنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم مثلما أوصى بها جميع الأنبياء والرسل، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا نقوم ببث تلك القيم فقط في شهر رمضان؟ لماذا لا تستمر تلك القيم والدعم الإعلامي والإعلاني لها طوال السنة؟ أم أن التسامح والحب والعفو والرحمة والصدقة تقتصر فقط في شهر رمضان. يقول الله عز وجل في كتابه العزيز (وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم).

٭ التسول، كم من سنين وأعوام نناشد ونطالب إعلاميا الجهات المعنية بأن تبتر تلك الظاهرة التي أصبحت تتواجد وبكثرة في شهر رمضان! السؤال الذي يطرح نفسه: هؤلاء المتسولون من هم؟ وكيف تتواجد تلك الظاهرة في بلد الخير والإنسانية؟

٭ إطعام صائم.. كل الشكر لكل الهيئات والجماعات والأفراد الذين يقومون بتوزيع الماء والتمر عند الإشارات والتقاطعات وقت أذان المغرب، ولكن أعتقد وهذا رأي شخصي أن تلك المجهودات من الممكن أن تستخدم وتوظف في أشياء أخرى ولها نفس الثواب عند الله عز وجل، على سبيل المثال لا للحصر زيارة دور المسنين أو الأيتام، ومشاركتهم فطورهم أيضا ترى نفس الأجر.. ولا شرايكم يا جماعة الخير.

مسك الختام: تقبل الله صيامكم.

Nermin-alhoti@hotmail.com

الأنباء

التعليقات

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع

آراء ومقالات المزيد
كاريكاتير المزيد