آراء ومقالات المزيد

حدث | التوظيف الناجح الذي يحقق هدفه - بقلم : د. عبدالله العبدالجادر

25/09/2020 12:35 ص
حدث | التوظيف الناجح الذي يحقق هدفه - بقلم : د. عبدالله العبدالجادر
**

التوظيف في القطاع الحكومي المفترض أن يأتي بناء على دراسة الاحتياجات الفعلية لجهات العمل ويحقق الأداء المناسب ويستكمل الأهداف والاختصاصات المطلوبة ويقدم خدمة جيدة للمراجعين وأصحاب المعاملات حسب نشاط كل جهة عمل، وهذه لا تتحقق إلا إذا طبقنا الإجراءات التالية:

1 - في البداية يرسل ديوان الخدمة المدنية تعميما بأن على جهات العمل دراسة الاحتياجات الوظيفية المطلوبة والشاغرة التي تسد عجز أداء مهام وعمل قطاع معين داخلها.

2 - طبعاً هذه الدراسة وتسمى تخطيط القوى العاملة المطلوبة تكون مسؤولية إدارة الموارد البشرية أو شؤون الموظفين أو الشؤون الإدارية في كل جهة عمل وتبدأ بها قبل نهاية السنة المالية يعني خلال شهور يناير وفبراير ومارس.

3 - يجب ان تعتمد هذه الدراسة بناء على الاحتياجات الفعلية وحجم العمل لكل وحدة تنظيمية ولا تتدخل فيها الواسطة والمحسوبية حتى لا يكون هناك فائض موظفين عن الحاجة وتضخم وظيفي ويسبب زيادة في ميزانية الرواتب.

4 - بعدها ترسل هذه الاحتياجات الى ديوان الخدمة المدنية لمراجعتها والتأكد منها والتحقق من صحتها مع جهات العمل وهذا المفترض أن يتم لتستكمل لديها المسميات الوظيفية واعدادها ومتطلباتها من مؤهلات وخبرة ومهارات وكم عدد الموظفين المطلوبين لها.

5 - بعدها يتم احتساب تكلفة الرواتب والبدلات والعلاوات وغيرها من أمور مالية مترتبة على الوظائف عند التعيين عليها وتسلم لوزارة المالية لمراجعتها واعتمادها في ميزانية الباب الأول وتحال الى مجلس الوزراء للموافقة عليها ومن ثم الى مجلس الأمة لاعتماد ميزانية الدولة السنوية.

6 - عندما يبدأ الإعلان عن الوظائف الحكومية لتوظيف الكويتيين عليها يجب توضيح متطلباتها من مؤهلات وخبرات ومهارات ليسجل عليها من تنطبق عليهم هذه المواصفات واختيار العدد المطلوب منهم.

7 - وأخيرا هناك إجراء يجب أن يتم في الجهات الحكومية ليحقق التوظيف أهدافه، وهو إجراء مقابلة وامتحان وتحليل الشخصية لمعرفة ملاءمة المرشح مع الوظيفة المتقدم لها، وهذا نظام موجود ومطبق في بعض جهات العمل في القطاع الخاص في الكويت، وفي دول أخرى لضمان وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

Abumishari1@yahoo.com

الأنباء

التعليقات

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع

آراء ومقالات المزيد
كاريكاتير المزيد